وطن 
شاخت ملامحه في ذاكرتي ، وأرّقني انتظاره على أرصفة  فجر لا يأتي 
ومازلت أطارد السماء بحثا عن لونه الساكن قلب قُزح فيأتيني الجواب : هو ذاك الأبعد من السماء  
حلم
إملاءات العجز على مهراق الواقع تحتضنه إطباقة الجفون ،لا صحو يغريه ولا  منام  ينهيه
كلمة 
حين تصبح عجزا يحول دون انتهاك أردية الصمت وإلحاح اللحظة المستفزة للكتابة   
حب
حين يدنو من المستحيلات ، يصبح برزخا بين الحلم الجانح للجنون والوهم الهاوي إلى قيعان الهلاك 
بحر عدن 
متى يورق الخريف ؟؟ لأكون على ضفافك  أتنفس نسيمك العطري فيدفئني جوانيا ويحضر تاريخي بطرفة حب ما منها فكاك يا أزرق 
أغنية 
"مخلف صعيب"
حين تجتمع أسباب التميّز الكلمة / اللحن / الصوت في عمل فني واحد ،تكون حلما قرائيا يستحق مني ركوب جموح المخاطرة القرائية المرتكزة على  البحث عن معنى استثارة هذه الأغنية لذلك  الحنين الجريح المتناغم في الكلمات واللحن ، هل هي تداعيات اللحظة والعمق في الجرح الممتدّ مذها ؟؟ أم هي الكلمات المؤججة لإفراغ شحنة الارتباط الوجداني بالمكان والإمساك بخيط يشدنا لهيئة ذلك الزمن الجميل ؟
بالمجمل  ستبقى "مخلف صعيب" حلما مؤجلا لحين ميسرة 
"قلبي جناح اسفل جناح عالي
رفرف عليك هيمان يطويك ببالي
شوصل اليك مهما الوصال غالي"
 ،