حين يصبح العمل الناجح هدفا لاقلام التشويه والتشهير بالاذى..وحين تتحول الابواق الى معاول هدم..فإن الامر بات واضحا ولايستقيم ويظل النقد اعوج ومشوه ومشبوه فيه..
أن النقد والانتقاد النزيه والمجرد من التبعية. ماهو الا عمل نزيه الغاية منه الاشارة الى مكامن الأخطاء  والصعوبات من أجل تصحيحها  وتوضيحها لأصحاب القرار لمعالجتها أن وجدث تلك الاخطاء أو الاختلالات في مسيرة العمل.
الا أن مانراه اليوم من حملات التشهير المضلل والهالة الإعلامية لبعض كتاب الزفة على الخطوط الجوية اليمنية يندرج ضمن محاولات البعض من هذه الاقلام المكسورة ( وهي واضحة ومكشوفة) للراي العام.هذفها تدمير كل ماهو ناجح من مؤسسات المجتمع وخلق بيئة معطلة لغرض في نفوسهم..
صحيح أن هناك بعض المواقف تجعلنا نقف إلى جانب نجاح اليمنية كشركة نقل وطنية..حيث استطاعت أن تخرج من حالة الإفلاس والانهيار العام للشركة في السنوات الماضية ..ماقبل تحمل الكابتن العلواني مسؤولية قيادتها..وهو الكابتن الناجح في مهامه والكفاءة المجربة في قيادة مجلس إدارة اليمنية.. حيث استطاعت الخطوط الجوية اليمنية من استعادة نشاطها وبتكاثف طياريها ومهندسيها وكوادرها وموظفيها من الوقوف مجدداً على رجليها وبدات تعلن عن نجاحها  وتطورها وازدياد حجم نشاطها في مجال عالم الطيران..
هذا الامر اقلق مضاجع أولئك الذين تسببوا سابقا في محاولات تخريبها وهم من الذين تحملوا وزر مسؤولية الإنهيار الذي شهدته في أعوام ماضية.
نجدهم اليوم يقودون وعبر اقلام الزيف حملة تضليل مخلفين هالة اعلامية هشة
حول بعض الامور الفنية التي تعرضت له إحدى طائراتها ..وكل شركات الطيران العالمية تتعرض لمثل هكذا حالة فنية من حالات فنية يتم إصلاحها في إطار يضمن سلامة الطيران المدني..ولاتخلو ساحات الطيران ومن حوادث شهدها العالم..
أن طائرات اليمنية آمنة وطياريها ومهندسيها مشهود لهم بالكفاءة العالية
لذلك لاتتوقعوا من اعذاء النجاح أن يشيروا إلى نجاح اليمنية بل إن ذلك يقلقهم وسيدفعهم إلى المزيد من خلق اكاذيب  القصد منها اعادة اليمنية إلى مرحلة الانهيار ليتسنى لهم خلق شركات طيران وهمية ولصنع مافيا جديدة في استثمار رخيص الغرض منه اخراج الخطوط الجوية اليمنية من دائرة النجاح  والتطور إلى مربع العجز..
وهذا بعيد عنهم فقد انطلقت مسيرتها وهذا مانشهده اليوم....