اليمن العنيد اليمن البعيد عن ماضية هذا الوطن الشامخ الصامد والواقف بطريقة عجيبة تثير التساؤلات (( برغم عدد المتفقون والمتخاصمون الذين فجروا هذة الحرب العبثية على أراضية )) ، هي ببساطة حرب فرضت علينا بالقوة وتحت العديد من المسميات الرنانة الطنانة والواهية ، إن الروحانية الداخلية عن مدى قدرة هذا اليمن العتيق على إنتشال اليمن الحالي الذي يعيش تحت وطأة من مجمل ظروف موحلة ظروف مدمرة فبرغم قساوة واقعها المؤلم علينا والذي نعيشة بشكل يومي مستمر يكاد يكون مسلسل من عدة أجزاء تم الإتفاق بين المخرج الأجنبي لهذا العمل الهزلي والمخزي ومنتجة العربي السطحي الغبي والذي ينفذ تعليمات سيدة الذي هو السبب في بقاءة الى الآن على سطح الخريطة والتي سوف تتغير ديمغرافيتها قريبآ وستختفي وتولد مسميات لأن المصالح ستتغير بطبيعة الحال .
الأخوة الأعداء متفقون على أن يطول امد هذا المسلسل العبثي و الذي تم الإختيار له حفنة من الممثلين الذين ليست لديهم تلك الكاريزما كي يتصدروا أدوار البطولة والتي لا أؤمن بها على الإطلاق ، لأن العمل هو جماعي في الآخير لذا هم يلعبوا دور الكومبارس والتي تأتيهم أوراق النص والسيناريو بشكل متقطع وعلى مراحل وحسب كل لحظة كحالات الواتس التي لايطول بقائها ، وهؤلا الممثلين لايهتمون لأنهم برغم كمبارسيتهم فهم يتلقون أجرآ ضخم لا يحصل علية من هم يستحقونة ومن كانوا هم فعلآ في صدارة المشهد ولم يهرولوا حاملين زادهم الى البلاد  ، لذا هذا العمل السخيف لايخضع لأي من أسس أو قواعد صناعة السينماء المتعارف عليها كي يخرج المنتج النهائي جميل وجذاب ، ببساطة لأنهم مجمعين ومتفقين على ذلك .
ببساطة إن كل مايجري من حلقات مضحكة رغم سخافتها وتنوعها وتغلغلها الى كل منطقة على حدى ماهي غير تأخير مقصود ومتعمد لن يجدي نفعآ سوى تحقيق المزيد من غرس الكراهية والحقد والتفكك داخل المجتمع ، هذا المجتمع اليمني الذي يعاني الكثير من الويلات والصراعات العقيمة والأنانية والتي فرضت على كل مناطقة وتحت العديد من المسميات والمبررات الواهية ، في الوقت الحالي والذي تعيشة اليمن ، لكن لاتخافوا هناك من سيضمد هذا الجرح ولكن لم يحن قدومة بعد .
نجد الكثير من الصور التي لم تكن سوى مجرد أسامي في صفحات دفاتر سجلات الأحول المدنية والتي لايعرف عنها أحد ، فجأة أصبحت هذة الأسامي (( أسامي ما أريد أذكر أسامي )) تتصدر المشهد ، هذة الأسامي المجهولة أصبحت هي مصدر البطولات والصولات والجولات ، مع العلم بأن الجميع على علم ودراية بتاريخ هذة الشوائب والتي لاتخفى على أحد ولكن الكثير ومنهم أنا لانستطيع التصريح بهذة الأسامي كون هذي الأسامي العقيمة أصبحت تنعم بالعديد من الفرق والكتائب من تأتمر بها ، شيئ يثير السخرية والحنق (( وين تبابي )) لقد آمنت بحقارة هذا المسلس العبثي وعلى الراعين له منذ إنفجارة للوهلة الأولى بصورة مظاهرات ، لأنه ببساطة يختار من الشيئ الأسوء هم لا يبحثون عن الشرفاء الوطنين الذي همشوا وتم إجبارهم على البقاء في المنازل آبان المرحلة الوحدوية الخرقاء والتي لم تقم على أسس علمية سليمة بل قامت بسياسة المخادر الشهيرة (( سيبة على الله سيبة )) لذا إختيار هذة الأسامي الجاهلة والتي لاتمتلك في رصيدها ذلك المستوى العلمي والفكري والأكاديمي العسكري مايؤهلها للكثير من المواقع التي تديرها يجعلنا على يقين بأن مايجري ماهو سوى مسلسل تدميري وتخريبي الهدف منه إضعاف الدولة اليمنية وتدمير جيشها والذي دمر بفعل فاعل ومهما طال سيكون مفعول به لأن الله يمهل ولايهمل ، الهدف العقيم واضح ضنآ من صاحبة بأنة قادر على تقزيم وتفكييك وتشتييت الدولة اليمنية والتي ولدت بالأساس مريضة لعدة أسباب ، كل مانعانية سوف ينجلي سوف ينقشع بكل بساطة وحتى إذا نجح أي مكون سياسي في إنشاء مايحلم به وما يعتقد أنه يسعى إليه عن طريق دغدغة مشاعر البعض ممن يجهلون واقع الأمور ولايجيدون قراءة مابين السطور سينهار هذا المشروع نعم ببساطة سينهار لأنه في الأساس سيقوم على بنية هشة ضعيفة أرضيتها كالبسكويت الويفر التي لن تستطيع أن تحمل التعددية ، أرضية ستبنى كي تحمل صوت واحد كعادتنا نحن اليمنيين في كل ماسبق من حياتنا السياسية لانقبل الآخر ونبدل الغالي والنفيس في تدميرة وتخوينة وطمس ماضية بكل شهوانية وجنون وأفعال رخيصة لاترتقي الى كل التعاريف العلمية الإكاديمية في تكوين الفكر السياسي الحر الذي يقوم في الأساس على إحتواء الجميع وتعدد أرائة وفكرة . 
الخلاصة : 
إن النية الحقيقية الصادقة هي عبر التنمية المدروسة لبناء الدولة والمساوة في الحقوق بين جميع أبنائها وتحقيق العدالة الإجتماعية هي حلنا لكل صعب ممكن ولكل ممكن صعب وليس عن طريق حروب وهمية مختزلة وتشكيلات سياسية وعسكرية تظهر بشكل يومي خاوية المحتوى ، أما المشيخات والزعامات والقيادات المقدسة الفارغة ليست سوى مجرد تماثيل لاتصلح أن تعلق صورها على جدران الكعبة كما علقت أصنام قريش قديمآ .