اجتمعت كل الأطراف في عدن تحث مبرر تواجدنا هنا من أجل تحرير صنعاء.
وحتى الان لا تحررت صنعاء ولا صلح الوضع في عدن، حقيقة يلمسها المواطن في عدن من خلال معاناته اليومية نتيجة ارتفاع الأسعار وغياب وتراجع الخدمات الأساسية، اذ يحدث كل ذلك على مرأى ومسمع الحكومة والانتقالي..
لقد حولوا عدن الى مجرد قاعة لاجتماعاتهم وحلبة لاستعراض عضلاتهم، ومنبع لجلب الثروات وتحقيق المصالح الشخصية على حساب حقوق الشعب ( عيني عينك)  الذي يقف متفرجا ولا يسمع سوى اجتمع، سافر، عاد، لقاءات، مشاورات، حوارات.... الخ 
وكل هذا التحركات لا استفادت منها عدن ولا الشعب المغلوب على امره لا في الجنوب ولا في الشمال.
 
بل جميعها عناوين لسيادة الفساد على البلاد وتحكم المرتزقة والمطبلين والشللية على طريقة (شيلني شيلك) وكله تحث مبرر عودة الوطن ، وهكذا مرت السنوات والشعب ينتظر عودة حميدة للبلاد والعباد من ازدهار وتحسين خدمات وحياة كريمة.
ومازال الشعب على امل تحسن الأوضاع خاصة في عدن ..  المدينة التي خيراتها كثيرة لا تعد ولا تحصى، ولكن ان وجدت اشخاص تحكمها ضمائر تخاف الله 
نعم عدن وحدها قادرة على انعاش البلاد وناسها وشبابها والحد من الفقر وتشغيل الايدي العاملة .. يمكن لعدن ان تفعل ذلك في حال تم كسر الايدي الفاسدة ، ولكن  يبدو ان ذلك لن يحدث قريبا مادام نحن في زمن المصالح تتصالح من أجل اشخاص فقط تحت اسم الوطن والدولة والتحرير ، التي اتضحت انها مجرد شعارات.
لذلك نقول لكم جميعا الوطن بريء منكم