مَن يبلغ السيد "احمد عبيد بن دغر" ويقول له: كل  عام وهو بخير بعيد نوفمبر المجيد... و ان يكون محضر خير بتصريحاته النارية بشأن الوضع في حضرموت وألّا يزيد الأمور توترا ويحرض ويشعل الأوضاع أكثر مما هي مشتعلة، وان يترك خرافة الاستقواء بالشريعة التي ينتمي لها،وهي التي أصبحت جثة متحللة في تلة معاشق ؟...فهذا الخطاب المتعالٍ الذي يتنفس باروداً  هو مَن أوصل الوطن بما فيه حضرموت الى هذا المآل المتردي منذ ٩٤م ، بل منذ غداة استقلال الجنوب ٦٧م.

 فحضرموت وكل أرجاء الوطن بحاجة  لأصوات العقلاء ومشورة الحكماء لجمع الكلمة، وليس لخطاب المتشنجين وتصريحاتهم المنفلتة، حتى لا نظل عالقون عند خطابات عقد سبعينات القرن الماضي ونعيد انتاج أخطائنا ونستنسخ مآسينا،وحتى لا نضيّع في الصيف اللبن كما تقول العرب،خصوصا وقد واتتنا للتو فرصة الإفلات من ربقة الظلم ودوامة المظالم.