محافظ عدن يكشف اسرار ازمة كهرباء عدن وحلها ؟!
سمعت وقرأت وشاهدت وتابعت كثير من أعمال الفساد والافساد في مختلف دول العالم بأشكاله وألوانه المختلفه الا اني لم اشاهد فسادا وتهتكا كما يحدث عندنا في بلدنا وفي وسط وقلب ام المدن عدن التي خلعنا عليها اجمل صفات الدلال والجمال والسحر الحلال
العنوان المثير أعلاه للموضوع ليس من عندي هو ما قرأته في اخبار كهرباء عدن وانا أعتبر نفسي من محاربي دوله الكهرباء منذ عام 1985عند بناء محطة الحسوه الكهروحراريه هذه المحطة الضخمةبغلاياتها الست..كانت تنتج لنا 400ميجاوات وتنقيه مياه الشرب وزراعة ما حولها من أراض بالفاكهه والخضروات وقامت بمهامهاحتى ادخلها رعاه الماشية إلى زرائبهم
عقد المحافظ اجتماعه الهام في 4 يونيو الماضي وتحدث في الاجتماع وشاركه عدد من الحضور في الحديث لكني علمت أن كثير منهم قال لبعضهم الآخر..صباح الخير يا عمه قالت طلقني سعيد واتضح أن بعضهم جاء دون أن يكون لديه ايه معلومات حول الموضوع لقد فجعنا جميعنا بمنظر اسرناوهي تفترش الارصفه والشوارع بحثا عن نسمه هواء ولم تتحرك شعره في رموش قادتنا(الافاضل) ولو حدث ذلك في دول أخرى لاستقال
رئيس الوزراء ومسؤلي الكهرباء كبيرهم والصغير
لقد تأكد لي ما كنت اشك فيه من تمسك معظم قيادات الحكومه بالفتوى أو القانون الذي يحميهم ضد أي مساءله أو محاسبه في عملهم وان معظمهم جاء الى السلطه وهويعرف أنها فرصته التي لن تعوض في نقله من خانه الفقراء إلى عضويه نادي رجال المال والأعمال الدولية وكان يغرق في نهب أموال تشغيل الخدمات العامه وفي مقدمتها الكهرباء وظهره محمي بقانون عدم محاسب المسؤولين
هل يمكن حل ازمه الكهرباء
بقي أمر لابد من اطلاعكم عليه
في الأيام الأولي للاستقلال جمعت الحكومه اوراق النقد...الفلوس الممزقه وكانت مبالغ كبيره واستبدالها بجديدة..كنا في وضع مالي أكثر من زفت إلا أن النفس الاماره بالسوء دفعت من قاموا بجمع الفلوس إلى استعمالها لأنفسهم واذكر أن الحكومة والقضاء عاملهم
بشده بما في ذلك الإعدام وقد استنكرنا ذلك همسا لشده قساوه العقاب
ولكن ومنذ ذلك الحين وحتى الوحده لم يجرؤ أحد على اخذ رشوه أو الاستيلاء على أموال الدولة