لا تكتب الانتصارات بالبيانات، بل تكتب بدماء المرابطين في الجبهات، وبثبات أقدامهم على الأرض.

اليوم وقواتنا الباسلة، من كل محافظات اليمن، من صعدة إلى عدن، ومن مأرب إلى الساحل، تسطر ملحمة وطنية جديدة، وتدحر فلول الانقلاب الحوثي الذي انقلب على السلطة والدستور، وظن أنه يستطيع أن يحكم اليمن بالكهف والسلاح.

فقد تحققت إنجازات كبيرة على الأرض وهذه لم تأتِ من فراغ بل من خلال
كسر هجمات عديدة كانت تستهدف المدنيين من قبل الحوثين و تم تأمين خطوط إمداد وقرى كانت محاصرة لسنوات كما تم استعادة مواقع استراتيجية كانت تمثل شرياناً للمليشيا المنقلبه على النظام والدستور، وعاد إليها الأهالي مرفوعي الرأس 
وهذه ليست مجرد مواقع عسكرية، هذه بيوت عادت إليها الحياة، ومدارس سيعود إليها أطفالنا ومزارع سيعود الفلاح إليها لتعود ضحكة وطن افتقد الحياة لأكثر من عشر سنوات ....
يا من تتركون بيوتكم وأبناءكم وتسهرون في البرد والحر لتحرسوا حلمنا جميعاً..
أنتم لستم مجرد جنود، أنتم أمل اليمن...
كل طلقة تطلقونها دفاعاً عن القانون، هي لبنة في بناء الدولة.
كل يوم تصمدون فيه، تقربوننا يوماً من السلام الحقيقي، السلام الذي لا يأتي إلا بدولة قوية وعادلة.
لا تلتفتوا لأصوات الإحباط، فالشعب كله معكم، يدعو لكم، ويرى فيكم الخلاص.
إن دحر الانقلاب ليس نهاية المعركة، بل بدايتها
بداية لتطهير اليمن من فكر الوصاية والتفرقة، وبداية لإعادة البناء، لمّ الصفوف وتوحيد الكلمة.

لن يبنى اليمن الجديد إلا إذا توحدنا، كما توحدتم أنتم في الخندق الواحد، الشمالي مع الجنوبي، والشرقي مع الغربي، تحت راية واحدة رايةالجمهورية اليمنية

استعادة الدولة هي قضيتنا جميعاً، والسلام العادل لن يتحقق إلا بعودة الدستور والقانون، وعودة اليمن ليمن الحكمة والإيمان، لا يمن السيد والعبد.
تحية لكل مرابط، تحية لكل أم شهيد، تحية لكل يمني ما زال يؤمن أن وطنه لا يموت
النصر قادم.. واليمن سيعود، موحداً، آمناً، سعيداً كما كان

#اليمن_أولاً
#وطن_لا_يموت
#معاً_لاستعادة_الدولة