هاني شاكر
هاني شاكر
​متابعات فنية :

هاني شاكر :«مش هيهون عليا يتحبس لمصلحته الشخصية، ومصلحة أسرته، وهو لسه متجوز جديد، واتفقت مع الشئون القانونية، للتنازل عن القضية» هكذا انتهت أزمة هاني شاكر، نقيب الموسيقيين، مع مغني المهرجانات حمو بيكا بعد عام كامل من المشاكل والأزمات.

بدأت أزمة بيكا ونقابة المهن الموسيقية فى نهاية شهر أكتوبر من العام الماضي، حين قام بيكا باقتحام نقابة المهن الموسيقية وأهان نقيب الموسيقيين هاني شاكر وأعضاء النقابة وهدد بتحطيم النقابة نظرا لرفضها الدائم إعطاءه الكارنيه والتصريح الغناء.

كما اتهم شاكر والمجلس بمحاباة مطربين بعينهم فى إعطاء التصاريح مقابل رشوى مالية تدفع لمجلس النقابة، وهو الأمر الذى على إثره قام شاكر بمقاضاة بيكا ورفع دعوى قضائية ضده.

كانت أسباب الدعوى القضائية التى أقامها شاكر تتضمن اقتحام منشأة عامة، وتحريضه على العنف وإثارة الشغب، وسب وقذف وممارسة البلطجة للحصول على تصريح من نقابة الموسيقيين للغناء.

وبعد عام كامل، وفي أكتوبر من عام 2000، قضت محكمة جنح الدخيلة الاقتصادية بالإسكندرية، بمعاقبة بيكا بالحبس لمدة عامين مع الشغل وكفالة 5 آلاف جنيه، وتغريمه 200 ألف جنيه.

وخلال شهر ديسمبر الجاري، تم حل الأزمة بشكل نهائي، حين ما تدخل المطرب الشعبي عمر كمال، وقال لشاكر أن يتنازل عن الدعوى من أجل حياة بيكا بعد الزواج، ولا يدخل السجن وهو فى انتظار مولود جديد، ورغم خلاف كمال وبيكا، الا أن شاكر وافق على التنازل ونسق مع محامي النقابة وتم التصالح والتنازل بعد أن قام بيكا باعتذار رسمي على صفحته، وقامت النقابة بالموافقة على الاعتذار وإصدار بيان تؤكد فيه التصالح.

وأنهى شاكر الأزمة بمداخلة تليفزيونية قال فيها «عفى الله عما سلف، وده درس له ولغيره، وكل واحد يفكر مليون مرة قبل الاعتداء على النقابة، أو يتكلم بكلام مش محترم على النقابة وأعضاء مجلسها».