صوت عدن / خاص : 

قال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية السابق المهندس أحمد الميسري إن الحكومة الحالية عادت إلى عدن ولا تملك القرار مشيراً إلى أن تنفيذ اتفاق الرياض يبدأ من سقطرى.

وأضاف الميسري في لقاء مع قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود" مساء الأربعاء "أن مجموعة بلاطجة هم من يتحكمون في عدن والتحالف والشرعية صامتون، في حين أن أبناء عدن يعانون".

وحول اتفاق الرياض، أوضح الميسري، أن "السعوديون إذا ارادوا تنفيذ الاتفاق فهم قادرين وخاصة في سقطرى.. وصراعنا مع التحالف يمتد من المهرة إلى باب المندب".

وأكد أن "الحل يكمن في خيارين لا ثالث لهما اما في تنفيذ الاتفاق أو دخول قوات الشرعية من كل المحافظات اليمنية الى عدن".

وقال إن "الإمارات أرادت تنفيذ الشق السياسي فقط من اتفاق الرياض لكي يبقوا مسيطرين على الأرض"، داعياً السعودية بإيفاء التزاماتهم تجاه الشرعية أو أن "يتركونا وشأننا وسنتدبر أمرنا".

وتابع الميسري: إذا أرادت السعودية تنفيذ أي شيء يمكنها القيام بذلك ومطلوب منها أن تتخذ اجراءات على الأرض أو ترك اليمنيين وشأنهم".

وأردف قائلاً: "الملك سلمان تعهد بعودة الرئيس هادي الى عدن، هل صناع القرار بالسعودية يقدرون تعهد الملك أم انه مجرد كلام".

ولفت إلى أنه يعمل على جمع القوى السياسية ومكونات الحراك الجنوبي بهدف توحيد الصفوف لنكون صفا واحدا باطار سياسي فنحن مع الشرعية وضد إنشاء مليشيات مسلحة".

وبشأن الوضع في أرخبيل سقطرى، قال الميسري إنه، "على تواصل مع الكثير من القيادات العسكرية في سقطرى بينها قيادات في المجلس الإنتقالي".

وحول التشكيلات العسكرية المدعومة من الإمارات غربي البلاد، قال الميسري، إن "طارق صالح لم يكن موفقا في إعلان مكونه السياسي الأخير ولن يكتب له النجاح والوحدات العسكرية لديه لا تزال في حكم المليشيا".

وبشأن الوضع العسكري مع الحوثيين، قال إن "مليشيا الحوثي أداة إيرانية وهناك أكثر من 200 خبير لبناني وإيراني في صنعاء" لافتاً إلى أن حل الأزمة اليمنية ممكن من خلال هزيمة مليشيا الحوثي فقط لأنه طرف انقلابي.

وحول الحديث عن إرسال المجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي مليشيات للقتال إلى جانب اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا، أكد الميسري، أن "أكثر من 70 شخصا من أنصار المجلس ذهبوا إلى ليبيا لمساعدة اللواء الإنقلابي حفتر".