نساء عدن يشعلن شرارة الغضب الشعبي: لن نصمت أمام الجوع والظلام وانهيار الخدمات
صوت عدن | متابعات:
أطلقت نساء العاصمة عدن، الخميس، صرخة غضب مدوية في وجه التدهور المعيشي والخدمي المتفاقم، مؤكدات أن الأوضاع التي تشهدها المدينة ومحافظات الجنوب بلغت مستويات كارثية تهدد حياة المواطنين وتدفع بهم نحو مزيد من المعاناة والفقر والحرمان.

وقالت المشاركات في الوقفة الاحتجاجية النسوية التي نُظمت في العاصمة عدن، إن استمرار الانقطاعات الطويلة للكهرباء، وشح المياه، وتأخر صرف الرواتب، وتفاقم الأزمات الاقتصادية والخدمية، حول حياة المواطنين إلى معاناة يومية لا تُحتمل، في ظل غياب المعالجات الجادة والحلول الفاعلة من الجهات المعنية.

وأكد البيان الصادر عن الوقفة أن ما تعيشه عدن لم يعد مجرد أزمة عابرة، بل كارثة إنسانية حقيقية أنهكت الأسر وأثقلت كاهل المواطنين، مشيراً إلى أن آلاف الأسر باتت تواجه ظروفاً معيشية قاسية وسط الارتفاع الجنوني للأسعار وتراجع القدرة الشرائية وانعدام أبسط مقومات الحياة الكريمة.
وحملت المحتجات الحكومة المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية، داعيات إلى تحرك عاجل لإنقاذ المواطنين من دوامة الانهيار المتسارع، والعمل على توفير الخدمات الأساسية وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، وصرف الرواتب بانتظام، وفرض رقابة حقيقية على الأسواق للحد من التلاعب بقوت المواطنين.
كما شدد البيان على ضرورة اضطلاع المملكة العربية السعودية بدور أكثر فاعلية في معالجة الملفات المرتبطة بالطاقة والخدمات الأساسية، بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين ووضع حد لحالة التدهور المستمرة.
وأكدت نساء عدن أن صوتهن اليوم يمثل صوت كل أم أنهكها الحر والعطش والفقر، وكل أسرة تبحث عن حياة كريمة وسط واقع يزداد قسوة يوماً بعد آخر، مجددات تمسكهن بحق أبناء الجنوب في العيش الكريم والحصول على الخدمات الأساسية.
واختتمت الوقفة بالتأكيد على مواصلة النضال السلمي والاحتجاجات الشعبية حتى الاستجابة للمطالب المشروعة للمواطنين، وإنهاء حالة الانهيار الخدمي والمعيشي التي تشهدها العاصمة عدن ومحافظات الجنوب.
