صوت عدن 
عتق - سبأ:

وجّه محافظ شبوة، عوض ابن الوزير، بضرورة أستجابة مشاريع الموازنة الاستثمارية المقترحة للقطاع التربوي بالمحافظة ومديرياتها لواقع الاحتياج الفعلي، والمساهمة في معالجة الاختلالات القائمة وسد الثغرات في الخارطة المدرسية، بما يواكب النمو السكاني والتوسع العمراني، ويعزز جودة العملية التعليمية.

واكد خلال تراسه لقاء ضم مدير عام مكتب المالية بالمحافظة محمد عتيق، ومدير عام مكتب التربية والتعليم سالم حنش، أهمية توجيه الموارد الاستثمارية نحو المشاريع ذات الأولوية، وفي مقدمتها إنشاء المدارس الجديدة، واستكمال المشاريع المتعثرة، وتأهيل وتوسعة المدارس القائمة، بما يسهم في تخفيف الكثافة الطلابية، وتحسين البيئة التعليمية، وضمان وصول الخدمات التعليمية إلى مختلف مديريات المحافظة.

وشدد على ضرورة إعداد دراسات فنية دقيقة تستند إلى بيانات واقعية ومؤشرات ميدانية، بما يضمن تحقيق أعلى كفاءة في توظيف الاعتمادات الاستثمارية، وتعظيم العائد التنموي للمشاريع، المواكبة لتوجهات السلطة المحلية وسيرها نحو تنمية مستدامة قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

وكرس اللقاء لمناقشة أولويات المشاريع الاستثمارية الخاصة بالقطاع التربوي، وآليات إعدادها وفقًا للاحتياجات التنموية وخطط التنمية المحلية.

واستعرض مديري عام مكتبي المالية والتربية، المشاريع المقترحة ضمن الموازنة الاستثمارية للقطاع التربوي..مؤكدين حرص المكتبين على إعداد خطة استثمارية متوازنة تراعي أولويات التنمية التعليمية، وتستجيب للاحتياجات الفعلية للمديريات، تنفيذًا لتوجيهات قيادة السلطة المحلية الهادفة إلى الارتقاء بمستوى التعليم في المحافظة.

من جانب اخر، أشاد محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، بالمستوى العلمي المتميز الذي حققه طلاب الدفعة الرابعة والعشرين بكلية الطب بجامعة حضرموت من أبناء محافظة شبوة، مثمنًا ما أظهروه من تفوق أكاديمي وانضباط ومسؤولية خلال مسيرتهم التعليمية، ومؤكدًا أن ما يحققه أبناء المحافظة من نجاحات في مختلف الجامعات يمثل مصدر فخر واعتزاز، ويجسد ما يمتلكه شباب شبوة من قدرات علمية وكفاءات واعدة.

جاء ذلك خلال لقائه ممثلي الدفعة، البالغ عددهم 24 طالبًا في تخصص الطب البشري بالمستوى السادس، حيث استمع إلى شرحٍ قدمه ممثلو الطلاب محمد عوض باشاذي، وموسى صالح بامعبد، وعيسى عمر قبقب، استعرضوا خلاله سير العملية التعليمية، وما حققه طلاب الدفعة من إنجازات أكاديمية، إلى جانب الترتيبات الجارية لاستكمال متطلبات التخرج، والطموحات المستقبلية لخدمة القطاع الصحي في المحافظة.

وأكد المحافظ بن الوزير أن السلطة المحلية تولي قطاع التعليم، وفي مقدمته التعليم الجامعي والطبي، اهتمامًا كبيرًا باعتباره أحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة، وأن الاستثمار في الكفاءات العلمية يمثل استثمارًا في مستقبل المحافظة، مشددًا على مواصلة دعم وتشجيع الطلاب المتفوقين، ورعاية الطاقات الشابة بما يمكنها من الإسهام في خدمة المجتمع وتعزيز مستوى الخدمات الصحية.

وأشار إلى حرص السلطة المحلية على متابعة كل ما من شأنه دعم أبناء المحافظة الدارسين في الجامعات، وتهيئة الظروف الملائمة التي تساعدهم على استكمال مسيرتهم الأكاديمية وإنجاز متطلبات تخرجهم، بالتنسيق مع الجهات المختصة ووفق الأنظمة واللوائح الجامعية، بما يعزز نجاحهم العلمي ويهيئهم للانخراط في خدمة المحافظة بكفاءة واقتدار.

وأضاف أن محافظة شبوة تعوّل على هذه الكفاءات الطبية الشابة في رفد القطاع الصحي بكوادر وطنية مؤهلة، قادرة على الإسهام في تطوير الخدمات الطبية والارتقاء بجودتها، بما يواكب تطلعات أبناء المحافظة ويعزز مسيرة التنمية البشرية.

من جانبهم، عبّر ممثلو الدفعة عن بالغ شكرهم وتقديرهم للمحافظ بن الوزير على اهتمامه المتواصل بأبناء المحافظة الدارسين في الجامعات، ودعمه المستمر لمسيرة التعليم، مؤكدين أن هذا الاهتمام يمثل حافزًا كبيرًا لهم لمواصلة التميز العلمي وتحقيق تطلعاتهم المهنية في خدمة المجتمع.

وفي ختام اللقاء، قدّم ممثلو الدفعة الرابعة والعشرين بكلية الطب بجامعة حضرموت درع الوفاء والتقدير للمحافظ عوض محمد بن الوزير، عرفانًا بدعمه واهتمامه المستمر بقطاع التعليم، ورعايته للكفاءات العلمية، وحرصه على تشجيع أبناء المحافظة وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم العلمية، بما يسهم في إعداد جيل من الأطباء المؤهلين القادرين على خدمة محافظة شبوة.