صوت عدن / تقرير خاص :

قال نشطاء: تتسارع الاحداث والتطورات بشكل هستيري في تصعيد خطير للإندفاع نحو حرب عبثية في اليمن تتجاهل معاناة المواطنين المعيشية والخدماتية والإنسانية التي تتفاقم بشكل مأساوي وسط ازمات اقتصادية حادة ومستعصية من شأنها أن تزيد الأوضاع سوءا وتدهورا في ظروف تسعى فيها اطراف خارجية لإغراق البلاد في بحيرات من الدماء وتدمير ما تبقى من بنى تحتية من خلال تصعيد عسكري نتائجه وتبعاته كارثية سوف تدمر المدمر وتمزق الممزق متجاهلين الكلفة الإقتصادية والإنسانية الباهظة لحرب ستضيف مزيدا من المآسي والالام والمعاناة القاسية لمواطنين باتوا يفتقدون لأبسط مقومات ومتطلبات الحياة الكريمة والأمان والتنمية والعدل.

وتساءل النشطاء بغضب ، كيف يمكن الإندفاع نحو الحرب في ظل ازمات اقتصادية وخدماتية ومعاناة معيشية قاسية ومشكلات إنعدام الأمان والاستقرار والفوضى وتعدد القرار والسلطات وامتلاك ميليشيات مسلحة خاصة بولاءات خارجية لدى شخصيات في منظومة الشرعية التي تعاني من التصدع والخلافات وتعيش مرحلة غير مسبوقة من التبعية الخارجية ما افقدها قرارها المستقل ؟ ، أليس الأولى إصلاح تلك المنظومة التي فشلت بالنهوض بالأوضاع المتدهورة وأصبحت اليوم جزءا من المشكلات والازمات قبل الاندفاع لحرب بالوكالة عن الاخرين ؟.

وأوضحوا أن التوجه نحو التصعيد العسكري ودق طبول الحرب في مرحلة حرجة تعصف باليمنيين هو خيار غير سوي لا سيما وان الحرب سيكون وقودها أبناء الفقراء وذوي الظروف المعيشية القاسية ولا يكترث بدمائهم الزكية دعاة الحرب الذين ابناءهم يعيشون مرفهين في دول عدة بالخارج شأنهم شأن كثير من القيادات في منظومة الشرعية الذين يقررون الحرب من داخل الفنادق.

ودعوا جميع الأطراف المتصارعة الى التوجه الصادق نحو السلام وتقديم التنازلات لبعضهم من أجل المصلحة العامة للشعب ومن أجل الأمن والإستقرار والنأي بقرارهم الوطني عن كل اشكال وصور الولاءات والتبعية والوصاية الخارجية التي تسببت في تعميق الخلافات والصراعات وأحدثت التشردم والتمزق وأشعلت حروبا عبثية دامية وفوضى وقضت على مقومات الدولة وفاقمت بشكل غير مسبوق المعاناة المعيشية والخدماتية وعمقت الازمات الخدماتية وحرمت المواطنين من حقهم في الحياة الكريمة.