الاعلامية نجيبة حداد
الاعلامية نجيبة حداد
​لم أكن إهاب الموت بسبب كورونا ، توقعت ان العالم سوف يتخلص من هذا الفيروس ولم اتوقع ان كورونا سوف تدمي قلبي وتغيب اعز أخت وصديقة لي. مهما قلت او كتبت لن تستطيع الكلمات ان تخفف من جلل مصيبتنا بفقدانك أيتها الغالية، كنت امرأة بحجم الوطن في عطاءك وفي حنيتك وفي احتضانك للمواهب والأطفال وفي حبك لوطنك واهلك وأصدقائك، كنت العذراء في تسامحك وكنت العظيمة في سمو اخلاقك ونزاهتك. كنت امرأة رائدة في مجالك الاعلامي والادبي و قيادية، كنت انسان شامل، بكل ما تزخرين به من قيم وأخلاق وعطاء، كنت اديبة وكاتبة وام واخت وصديقة وانسانة جميلة ورائعة، امرأة لن تتكرر على مدى الزمن.. لن استطيع ان افيك حقك يا امي واختي وصديقتي. ما زالت الصدمة لم تغادرني ولا اعرف هل بالامكان تجاوزها. اسأل الله لك الرحمة والمغفرة وان يثبتك حين السؤال وان يجعل مثواك الجنة مع الانبياء والصديقين و الصالحين وان يلهمني وذويك واحبتي مازن ومروى ومحمود والاخرين الصبر والسلوان. انا لله وانا اليه راجعون.