لا أدري لمن أوجه خطابي بخصوص حالة الشاعر( محمد ناصر الجعمي) الصحية التي تفاقمت بعد إصابته بالكورونا التي فتكت بأعضاء حيوية بجسده واستحال علاجه في عدن لما تمرّ به عدن من ظروف صحية ومعيشية متردية للغاية .
رغم يقيني إن هذا التردّي هو صناعة حكومية بامتياز وبشهادة الواقع المزري ،الذي يشيرإلى معاناة الناس الشاقة بمواجهة جائحة الحميات وكورونا وسوء الخدمات كانقطاع الماء والكهرباء في هذا الفصل القائظ الذي لم تر مثيله عدن .
في هذا الزمن المعتل  يتساقط الناس على مرأى ومسمع من القائمين على أمر البلاد المفتقرة إلى كل مقومات الحياة . ونحن نقف بكل أسى نودع ونشيع ، ندعو ونبتهل ونسينا أن نمزج الدعاء بالفعل ، كأن نوقد فنار الكلمة نبعث ضوءها نداءات تصل أصواتنا بمن ران عليهم  السكون وغطوا في سبات عميق .
لكني سأفترض أن لدينا دولة وبعضا من أشكال العمل المؤسسي ، لأوجه لهم خطاب رجاء بسرعة الاستجابة لعلاج الشاعر الجعمي خارج الوطن  نظرا لحرج حالته مما يعانيه من أسى ووهن من طول سقم  تداوى بالصمت والتجاهل  .
إنما يأتي ندائي هذا إلى الأطر الراعية لهذا البلد كمسعى لنشله من سقم أسلمه إلى هذا الوضع المتدهور ، ورعاية من الدولة لمبدعينا ومثقفينا الذين يشكلون رموزا للوطن  .
محمد ناصر الجعمي شاعر يمني  يمتلك الحسّ الوطني  بدلالاته الإبداعية والثقافية ، له بصماته على المشهد الثقافي اليمني  لم يتمسّح بأعتاب سلطان  ولم يقبل المزايدة على تثمين ما تصدح به قريحته  تحت نزعة الوصاية  على الإبداع .
مثّل اليمن بكثير من المحافل الإبداعية وكرّم ضمن 40 شخصية عربية للعام 2019م لجهوده المثمرة في العمل الإنساني من قبل مؤسسة شذر للتنمية الاجتماعية .
مدير اتحاد المثقفين العرب فرع عدن / مدير المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني فرع اليمن .
عضو رابطة شعراء العرب والعديد من المنتديات الأدبية والثقافية 
صدر له العديد من الدواوين الشعرية المشتركة منها ديوان " شعراء اليمن "موسوعة الشعراء الألف ، و"ديوان العرب" مع مجموعة من أبرز الشعراء في الوطن العربي ( طبع في تركيا الصيف الماضي ) ديوان العراق في عيون الشعراء / ديوان فلسطين في عيون الشعراء / ديوان سوريا في عيون الشعراء  .
نال العديد من الجوائز والشهادات التقديرية 
المركز الثاني في المسابقة الدولية للشعر العمودي التي نظّمها البيت الثقافي العربي في سوريا 
المركز الأول للقصيدة العمودية التي نظمها اتحاد المثقفين العرب وحصل على لقب " شاعر عكاظ "
المركز الأول على في مسابقة صوت القصيد للقصيدة العمودية .
يعمل كمحرر وإداري في الكثير من المجلات العربية الورقية الأدبية والفكرية 
معدّ لصفحة أدبية شهرية في مجلة أقلام عربية الورقية بعنوان في رحاب الأدب 
له ديوان تحت الطبع بعنوان "على بعد حلم " وديوان مخطوط بعنوان" شتاء طويل " إضافة إلى كتاب في النقد الأدبي بعنوان في 
 "رحاب الأدب " وشارك مع مجموعة من كبار الشعراء العرب في أمسيات شعرية وأدبية .
شارك في برامج تلفزيونية عديدة منها برنامج فضاءات في قناة الرافدين الفضائية فقرة قصيدة للعراق وكذا بقصيدة " عاد الربيع " وقصيدة مآذن القدس 
له العديد من المشاركات النقدية في الشعر والأدب العربي مع نخبة من الباحثين والمهتمين بقضايا التراث والموروث الشعبي .