من يجرؤ على القول؟
انا ساقول...
بهذا العنوان وبهذا المعنى يجري اليوم التغيير الديمغرافي ل عدن..
مناطق الخطر واضحة تتلخص بقراءة سياسية متأنية لما يحصل اليوم بعيداً عن التاويلات ووضع الخانات.. مايحصل اليوم بعد سنوات مماخلفه نظام سياسي مهترئ فرق الوطن ومزقه. يجري لعدن والجنوب اسقاط ناعم وتحت خطوط انتاج السيطرة على الجنوب ومركزه عدن ..لقد فشلت آلة الحرب من اسقاط عدن
اليوم وتحت ذريعة ( نازحين) يتم استخدامها للسيطرة على  عدن لا نشاء وتاسيس كيان الاستيطان للنازحين الجدد.
لقد بدأ الطريق واضحا..وحين قبلنا أن الجماعات القادمة من مناطق الحوثيين والتي تصل إلى إعداد مهولة تحت ذريعة نازحين وهاربين من جحيم الحوتي لتلجاء إلى عدن..
كيف افهم أن هذا النازح القادم هارباً من سطوة وجور الحوتيين يسكن في عدن ..ويستوطن تدريجيا ..ويتقدم خطوة بخطوة للاستيطان فيها.
أو يعود بعد أن استوطن إلى مناطق الحوثيين في الأعياد والمناسبات دون أن يمسه الاذى من الحوثيين.
كيف افهم ذلك..
...لقد وصلني ووصل إلى الكثير منا أن هناك من النازحين أقدموا على شراء منازل شعبية.( مخزن ودارة) بمبالغ تفوق الخيال وصل إلى 250 مليون ريال وهي لاتسوى حتى العشرين مليون ريال..كيف افهم ذلك...ولنا في الامثلة بمنازل الطين في حواري وحوافي الشيخ عثمان .. القديمة..وقس على ذلك في بقية مناطق عدن.
ماهو السر في ذلك؟
 أنه أمر ملحوظ يثير الجدل والشك..
انا لا ادعي إلى التشنج في مواجهة هؤلاء الذين لايريدون الاستقرار للجنوب وعدن..ولكني ادعوا إلى اتخاذ الحيطة والحذر..ولست من أولئك الذي يدعون إلى العنصرية في تحديد الهوية.
لكن وبما أن الامر صار ملفتا فإنني اقول .أن هناك ماوراء الاكمة ماوراها..
ان خطوة الإستيطان اليهودي في فلسطين بدأ على نفس الشاكلة فوجد الفلسطينيون أنفسهم خارج ديارهم..ولنا  في الامثلة المتشابهة كثيراً..
نحن نتمنى أن  لانجد أنفسنا خارج المعادلة السياسية ..لأن الحروب الناعمة أشد خطرا على الأوطان..
أن لعبة الاستيطان والتغيير الديمغرافي يجب أن تتوقف..
فمن يتجراء على وقفها...
اللهم اني بلغت اللهم فاشهد..