11 أغسطس 15 عاما من الرحيل . الصويل الفتى الذي غاب عن 54 عاما.
دوبرو أوترو ... ويدخل علينا مازحا في صحيفة شبام الحكوميه.
دوبرو أوترو صباح الخير بالبلغاريه.
وكان الطالب أحمد سعيد الصويل. .
ناشطا طلابيا .بهدوئه ودماثة خلقه خلق تقاربا بين البعثات الطلابيه في صوفيا كما يقول عيدروس النقيب. .
أجندته الحياتيه .
صرخة ميلاده 21 نيسان 1958 .
ميسمه النشاط الطلابي مذ كان طالبا في حضرموت وبلغاريا. .
محاضرا ....محللا سياسيا.
كان أحمد سعيد من الشعب وإلى الشعب وفوزه في إنتخابات البرلمان اليمني 2003 عن الدائره 143 مديرية غيل باوزير دليل على ذلك .
والده سعيد عبيد الصويل من وجهاء القاره مديرية غيل باوزير.
في أشجارها الوارفه وفي معيان الصويل عاش الفتى صبيا ثم كان إرتباطه العائلي في المكلا .
في صحيفة شبام الحكوميه كانت لنا أيام معه وهو ذات العنوان للروائية السورية كوليت خوري .
رغم أوجاعه وأسقامه كان يخفيها ببسمه حلوه .
أحمد سعيد ...لم يك سياسيا. إعلاميا ... برلمانيا. فحسب. بل هو .
إنسان ....يذكر العيش والملح ويذكر الماضي مع الناس دولاك .
لم ينفصل عن محيطه الجغرافي القاره ...كانت له موطنا ومرتع صبا له نخل فيها ومعيان الصويل.
كان هو والبرلماني الدكتور محمد سالم الجوهي متلازمان .
الرجلان يرحمهما الله على خلق حسن ونحسبهما عند الله كذلك .
هو الصويل أحمد محب للثقافه.
كانت الحومه مجلة فصليه تصدر من سلام مني على القاره. والأخيره عرفت بواكير التعليم منذ ثلاثينات قرن مضى هو القرن ال 20 .
فيها عاش الفتى الصويل ومنها كان الرحيل الأخير وغاب عنها بعد 54 عاما .
كانت القاره خارطة حياته وكل الأرض بالنسبة إليه.