يقولون لكل زمان دوله ورجال..ترى في أي زمان نحن وكيف نتعرف عليه...من هم رجاله وما هي الدوله التي تقوم برفع المجتمع والوطن من أطرافهم المختلفه وتحقيق العداله  بين المواطنين والسعي لبناء غدهم المشرق.
     اسئله لا اجابات واضحه لها ولا ردود شافيه
          قيل إن بلدا اختل ميزانه الإداري والمالي وتدهورت أحواله وأخذ في السقوط نحو الهاويه حتى قارب على الانهيار فسارع حكامه إلى المجتمع الدولي وطلبوا في سريه تامه مدهم بلجنه من كبار خبراء الاداره والأموال لتصحيح أوضاعهم وفتحوا لأعضائها ابواب البلد وسراديبه للاطلاع على الطبيعه على أحواله وإيضاح اسباب تدهوره والحلول المطلوب تنفيذها لتحسين أحواله وإعادته من غرف المدافن إلى شوارع الحياه.
     استغرق عمل اللجنه بضعه اشهر وفضلت كما تسرب من اخبارها عقد جلسه مشتركه مع قياده السلطه لاطلاعها شفويا على ما توصلت إليه قبل كتابته وطباعته. في الجلسه سال اعضاء اللجنه أفراد السلطه كيف كنتم تديرون اعمالكم وتواجهون ازماتكم في السنوات الماضيه..وجاءهم الرد كنا نعمل على حل ما يواجهنا من صعوبات اولا باول دون بيانات ولا دراسات ولا خطط كنا غالبا ننتظر إلى أن تصل الأزمات إلى الحناجر فنسارع إلى حلها..نشرق ونغرب نذهب يمينا ونعود شمالا دون جدوى ولا فائده لهذا لجانا اليكم. هز اعضاء اللجنه رؤوسهم عجبا وقال كبيرهم لا نخفي عليكم ذهولنا واستغرابنا من اعمالكم التي لو تم صبها فوق جبل لهدمته لقد اغلقتم كافه منافذ الحلول ولم تتركوا لنا طرفا نمسك به كبدايه لعمليات الحلول...ليس لدينا ما نقوله لكم سوى الاستمرار فيما انتم عليه لعل الأقدار تجد لكم مخرجا فايه محاوله الان قد تجركم سريعا الى قاع المستنقعات.
            عجز الطالب والمطلوب.
     أخذ الخبير العالمى في ذكر ما يواجهه البلد من ازمات في الوقت الحاضر  قال قطعتم الكهرباء والماء  ورفعتم الأسعار بشكل جنوني جاع الناس وحرم كثير منهم من الحصول على العلاج والدواء وفصل كثير من وظائفهم أو طردوا من أعمالهم وأخرجوا من بيوتهم وهناك مجاميع غادرت البلد نهائيا والان يتم العبث بهم خلف ازمه غاز وقود السيارات ولم تنجحوا الا فى رفع سعر الجالون الواحدمن 9500 ريال الى ,20000 ريال وفي السوق السوداء وفوق هذا وذاك قطعتم رواتب الآلاف وادخلتموهم وأسرهم في انفاق العذاب والفناء....من اين جئتم بجريمه قطع الراتب هذه التي لم يقترفها قبلكم حكم ولا نظام في العالم...كثير من نشطاء السياسه حذروا من أن استمرار هذه الجريمه واتساعها قد تفجر الوضع باكمله.
     في غمره الحديث عن مآسي قطع الرواتب واستنكارنا لها وتنديدنا بها خرج علينا نقيب سابق لنقابة الصحفيين اليمنيين فيما يشبه الكوميديا السوداء وهو يسمعنا اوجاعه في الفيسبوك بسبب قطع راتبه ولمده عشر سنوات متصله المعروف أن نقابه الصحفيين من اقوى النقابات المهنية والدفاع عن حقوق الصحفيين وحرياتهم ونقابتهم هي دفاع عن بقيه الحريات فكيف دافع النقيب خلال قيادته للنقابة ثمان سنوات متصله عن حقوق وحريات النقابة واعضاءها اذا عجز عن الدفاع عن حقوق راتبه الذي قطع عنه لعشر سنوات متصله ولجؤه إلى الفيسبوك لدعم الصحفيين له في استرداد راتبه.
                    طبيب يداوي الناس وهو عليل
     أصبح من المعروف والمفضوح أن القيادات السياسه و العسكريه الا من رحم ربي اما ضعيفه أو متراخيه جاهله أو قليله المعرفه تميل إلى العنف والبطش وأعمال المافيات وتلك من العوامل الرئيسية في خلق الأزمات وعدم القدره على حلها.
     قديما كنا نرفض الحدود بين المحافظات ودفع ضريبه تلك الحدود اليوم نصرخ من الحدود بين مديريات المحافظه نفسها ودفعنا للضريبة والجبايات والرسوم والرشاوى الاجباريه فوق براميل المديريات.
      إلى متى سنظل نتلقى حكمنا وحكامنا من خارج الحدود أو بالتلفون واللاسلكي والبريد المستعجل والى متى سنبقى نراقب الاخطبوط الرابض لنا خلف الحدود يمد اذرعته إلى مختلف نواحي حياتنا لحكمنا والتحكم فينا وإغراء مزيد من المرتزقه  التعلق بشفاطاته الماصه لدماءنا.
      كفى عبثا بنا اخرجوا من حياتنا نحن اقدر على حكم انفسنا