صوت عدن | محمد عبدالواسع:  

انطلق صباح اليوم الاثنين حشد من العمال والعاملات في السلك المدني الحكومي في احتجاجات أمام قصر المعاشق معقل تواجد قيادة المجلس الرئاسي والحكومة في العاصمة عدن. 

واتجهت مجاميع عمالية صاخبة من جميع مديريات عدن صباحا إلى  قصر المعاشيق تطالب بتحسن الوضع المعيشي وصرف المرتبات المتأخرة لهم في موعدها مع نهاية كل شهر. 

ونددت الجموع بمن أوصلهم للحالة التي وصلوا إليها من الفقر المنتشر بين اوساطهم بسبب تدني الرواتب َوعدم صرفها في موعدها، مطالبين مجلس القيادة الرئاسي والحكومة انتشالهم من هذا الوضع المزري، وإيقاف تدهور العملة المحلية الريال وتحسين قيمتها، والزيادة في المرتبات بما يتلاءم والارتفاع الفاحش لأسعار المواد الأساسية.. وكذا صرف مبالغ العلاوات السنوية المستحقة، والتسويات، والعمل على وضع هيكل أجور جديد يتناسب والحياة المعيشية الراهنة.
وقال المشاركون في الاحتجاجات بأن على الحكومة إيقاف العبث بالخدمات داخل العاصمة عدن وتحسينها وتكف عن الأعذار المستمرة فيها لأكثر من 8 سنوات فقد فاق قدرتهم على تحمل رداءة الخدمات لاسيما الخدمات الأساسية: الكهرباء والمياه وغيرها في تحدي ممنهج للشعب واذلاله وامتهانه.. وإن صبرهم قد نفذ بعد أن باتوا اليوم على شفى المجاعة والعوز والقهر. 

وأضاف المحتجون -وهم من فئات عمالية خدمية وتعليمية وصحية- بأن على الحكومة أن تهتم لمطالبهم المشروعة والتي تطرقوا لها في بيان الوقفة الاحتجاجية الكبرى للاتحاد العام لنقابة العمال، ومنها إعادة تشغيل مصفاة عدن بشكل فوري وإعادة الحركة الملاحية في ميناء عدن باعتبارهما أهم رافدي الاقتصاد الوطني، إضافة إلى التعديل في هيكل الأجور ببما يتناسب وحالة التضخم والتهور الاقتصادي والمعيشي الكارثي الحالي.. والزام الحكومة بإضافة مبلغ مائة ألف ريال الى راتب كل موظف وعامل بشكل فوري كحل إنقاذي وسريع حتى يتم هيكلة الأجور بما يتناسب مع الوضع المعيشي المتدهور.
___________________
لقطات من الوقفة:






أخبار متعلقة