صوت عدن / تقرير خاص 
✍️ محمد عبدالواسع :

تشهد المدارس الحكومية في عدن أزمة نقص في الكتب الدراسية مما يعطل سير العملية التعليمية ويجعل من الصعب على الطلاب استيعاب المواد ، كما يؤدي هذا الوضع إلى ضغط مادي على أولياء الأمور الذين يضطرون للإنفاق لتوفير الكتب لأبنائهم. 

و مع بداية العام الدراسي الجديد تبرز أزمة نقص الكتب الدراسية في مدارس عدن، حيث تعاني اغلب المدارس الحكومية في العاصمة عدن من نقص في الكتب خصوصًا في المراحل الأولى من التعليم الأساسي والثانوي فيما تستمر المدارس بتعليم الطلاب دون كتب بانتظار قرار إدارة المدرسة بشأن توزيع الكتب المتوفرة لديها.

في هذا السياق ينشط بائعو الكتب في أسواق العاصمة عدن، حيث يسعون لبيع كتب دراسية رسمية سواء كانت مطبوعة محليًا أو أصلية من مؤسسة الكتاب المدرسي ولكن بأسعار مرتفعة تتراوح بين 1500 إلى 2000 ريال للكتاب الواحد، ما يرهق كاهل أولياء الأمور.

وفي حين أن العام الدراسي 2026 -2027 قد بدأ قبل أسبوعين إلا أن الكتب المتوفرة في المدارس لم تُوزّع بعد على الطلاب، في انتظار قرار الإدارات المدرسية المشغولة بأمور أخرى بعيدًا عن احتياجات التعليم الأساسية.

 ويواجه التعليم في عدن خاصة في المدارس الحكومية تحديات مستمرة وكأنه حلم بعيد المنال.

وتبدو الحلول الواهية الصادرة عن مكاتب التربية مجرد تصريحات إعلامية تعلق على الجدران بينما تُترك أمور التعليم الأساسية جانبا مما يؤدي إلى بحث المدارس وأولياء الأمور عن حلول ثانوية لا تُعالج جوهر المشكلة ولا تُسهم في تحسين العملية التعليمية أو توفير بيئة ملائمة للطلاب.