عن أقلام صوت عدن
-
في الوقت الذي احتشد فيه صحفيو العالم أمام بلدية باريس رافعين لافتات "الحق في المعرفة" و"واجب الإعلام في نقل الحقيقة"، كانت نقابة الصحفيين اليمنيين تُحيي اليوم العالمي لحرية الصحافة ببيان لا يحمل تهنئة بقدر ما يحمل توثيقاً لـ"واقع بالغ التعقيد" تعيشه المهنة في اليمن.البيان النقابي رسم صورة لبيئة عمل "مقيدة وغير آمنة"، تتداخل فيها الملاحقات الأمنية مع التدخلات في العمل الإعلامي والضغوط الاقتصادية. واقع جعل الصحفي اليمني يواجه خطراً مزدوجاً: سجن قد ...
-
منذ أن بدأنا نتعلم في المعلامة وثم المدرسة الإبتدائية في مدينة المخزن المنقسمة إلى نصفين مخزن آل شداد ومخزن المساعدة ثم المتوسطة بمدينة زنجبار عاصمة السلطنة الفضلية كنا نسمع ونقرأ عن إتحاد الجنوب العربي الذي كانت السلطنة الفضلية منتمية إليه ، وكنا نقرأ ونسمع عن جنوب اليمن الذي تقع فيه هذه السلطات والمشيخات بما فيها حضرموت والمهرة وسقطرى.وكنا أيضا نسمع ونقرأ عن حزب رابطة أبناء الجنوب العربي الذي غير تسميته عدة مرات بحسب ما يراه القائمين والمؤسس ...
-
نحبها من صدق من قلبي وهي حلوةوالمحبين كثرة كيف نا نعمل وذا بلوةوعشاقها واحد معه عدي واحد قاتما همنا في عشقتك نتحمل الصدماتأ يش الحلاوه فيك يا ألماس يا الدرهو جمالها قاهر سلب لي العقل بالمرهو من شافك تواصل خلص الوحداتما همنا في عشقتك نتحمل الصدماتو قهروا قليبي كلهم عشاق بالجملهبالذهب غروك كل واحد معه أهلهو المشكلة لا تخاف با لقي لها حلاتما همنا في عشقتك نتحمل الصدماتتحفه خلقها الله من شاف القمر ودهو انا مضحي من زمن قدنا معك ...
-
ماذا قدم رشاد العليمي ومجلس الوزراء منذ "قدومهم ووعودهم الكاذبة" إلأ المزيد من تصاعد إنهيار العملة وإنهيار الكهرباء "9 ساعات طافي" وإنعدام المرتبات كذلك إرتفاع تسعيرة البنزين وإنهيار الأخلاق والذمة وعدم مخافة الله .. ولايلوح في الأفق إلأ الويل والمذلة والخذلان والتركيع والتبور على الشعب المطحون الغلبان المعجون بقذارت وإتساخات حكامة اللصوص المرتهنين السفلة الذين يتنفسون الكذب والفساد والنهب بثروات الوطن المستباح المطعون من الوريد الى الوريد . ...
-
اظن ..وفي الظن شك..أن/ عبدالرحمن الراشد/ الكاتب والصحفي السعودي المعروف أنه يجهل أن سيادة الدول شان يخص اهلها وناسها..ولايحق لاي دولة اخرى التدخل بشأن دولة اخرى الا تحت باب التعاون المشترك أو وفق المنفعة المتبادلة وينظمها القوانين والتشريعات الدولية ماعدا ذلك فانه احتلال..هل يقبل الراشد أن نشير أن السعودية شأن أمريكي..وماذا نقول عن ترامب وتصريحاته المتداولة في ابتزاز السعوديه فيما يتعلق بالحماية..صحيح أن اليمن تعرض لحرب داخلي..كانت إيران داعمة في ...
-
اليوم، لم يعد المرض مجرد ازمة صحية، بل اختباراً قاسياً لقدرة الانسان على الدفع. بعد أن كانت المستشفيات ملاذاً آمناً ترعاه الدولة. لقد تحولت الى بيئة تحكمها حسابات الربح والخسارة، واصبح المريض عالقاً بين الم المرض وثقل التكلفة.لم تعد المعاناة في المرض ذاته، بل في أن يجبر الانسان على بيع ما يملك ليحصل على فرصة للعلاج، او أن يشعر أنه استنزف من حوله قبل أن يرحل. ومع غلاء الدواء وضعف الرقابة. اليوم، لم يعد مستغرباً أن يبيع اب منزله لاجراء عملية، او أن ...
-
لم يعد اغتيال الشخصيات التربوية والدعوية في مدينة عدن حدثًا طارئًا يمكن عزله عن سياقه، بل بات جزءًا من نمط مقلق يتكرر منذ سنوات، ويعكس واقعًا أمنيًا هشًا، وبيئةً خصبة للإفلات من العقاب.ويأتي اغتيال التربوي والقيادي في التجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ عبدالرحمن الشاعر، صباح أمس، ليضيف حلقة جديدة إلى هذا المسلسل الدموي الذي بدأ منذ عام 2015، ولا يزال مستمرًا دون توقف.لم يكن الشاعر مجرد اسم في قائمة مستهدفة، بل كان نموذجًا للمعلم الذي يؤدي دوره في بن ...
-
لم نُهزم لأن خصومنا كانوا أقوى، بل لأننا اخترنا أن نكون أضعف. لم نفوض مؤسسة تُبنى وتُحاسَب، بل فوّضنا أشخاصا يُقدَّسون ويُعصَمون. ومن هنا بدأت الكارثة.التفويض الشخصي ليس مجرد خطأ سياسي، بل بوابة مفتوحة للاستبداد. هو اللحظة التي يتنازل فيها المجتمع عن عقله، ويسلّم مصيره لفرد، ثم يطالبه بالمعجزات. وحين يفشل — وهو سيفشل — لا يسقط وحده، بل تسقط معه القضية، لأننا ربطناها باسمه لا بمشروعها.ما حدث لم يكن انحرافا طارئا، بل نتيجة حتمية: صُنع الصنم، ثم حُر ...
-
في أوقات الأزمات والظلم الذي نعيشه اليوم، يهرب عقلنا أحياناً إلى الماضي. وبدلاً من أن نبحث عن السبب الحقيقي لمعاناتنا، نبدأ بالترحم على "أيام زمان"، ونتخيل أن القيد القديم كان أرحم من القيد الحالي. وهكذا، نُعيد تجميل صور الحكام الظالمين الذين رحلوا؛ ليس لأنهم كانوا عادلين، بل لأن وجعنا اليوم جعلنا ننسى وجعنا بالأمس.لكن الحقيقة التي نغطيها بالعواطف هي أن الظلم لا يولد فجأة. الاستبداد يشبه "الوراثة"؛ يمهد له الخوف، وينمو في صمت الناس الذين اعتادوا ...
-
الطلب ليس معجزة، والحلم ليس رفاهية، بل هو فطرة تمشي على قدمين، وتبحث عن بيتٍ دافئٍ في وطنٍ يعرف معنى الاستقرار جيدًا.يقول الشاب العُماني: أريد أن أتزوج، لكنه يقولها بصوتٍ خافت، كمن يعتذر عن حقّه، لا كمن يطالب به.بين غلاء المهور وامتداد قوائم الباحثين عن عمل، تتأجل الحكايات الجميلة، وتُطوى رسائل كثيرة قبل أن تُكتب. ويصبح الزواج مشروعًا مؤجلاً، ليس بسبب غياب الرغبة، بل بسبب ثقل التكاليف، وكأن الطريق إلى بيتٍ بسيطٍ يمر عبر أبوابٍ مُثقلة بالشروط.ومع ...
-
فضيلة القاضي الدكتور علي عطبوش مدير مكتب دولة رئيس الوزراء عرفته عن قرب وعملت معه كثيراً عندما كان نائبا لرئيس لجنة معالجة قضايا الأراضي المشكلة من قبل الرئيس عبدربه منصور هادي وحينها كان المشرف الإعلامي للجنة كنت أنا مندوباً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ بعدن في اللجنة التي تنشر نشاطها ونشاط أعضائها.ومن حينها ربطتني بالقاضي علي عطبوش علاقة تواصل ما زالت مستمرة وراسخة ، حتى حين تم تعيينه أمينا عاماً لمجلس القضاء الأعلى و كنا دائما على تواصل ونرجع ل ...
-
لم يعد الحديث عن "الحوار الجنوبي–الجنوبي" ترفًا سياسيًا، بل ضرورة فرضها واقع التباينات العميقة في الرؤى والمشاريع المطروحة لحل قضية الجنوب. هذه التباينات ليست وليدة اللحظة، ولا هي قابلة للذوبان في رؤية واحدة جامعة، كما يتمنى البعض، بل تعكس اختلافًا حقيقيًا في قراءة التاريخ، وتحديد الأولويات، وتصور المستقبل.من هنا، فإن أي مقاربة واقعية للحوار يجب أن تنطلق من مسلّمة أساسية: لسنا أمام مهمة إنتاج حل واحد، بقدر ما نحن أمام مهمة أكثر تعقيدًا، تتمثل في ...
-
من المؤكد ان القائد/ عيدروس الزبيدي سيعود ثانية الى المشهد- وإن كانت تلك العودة المنتظرة ليست بذات الحضور والقوة التي كان يمتلكها- فهو على الأرجح يقيم في الامارات بمعية العشرات من القيادات المتوارية عن الحجب. ولكن الأهم من هذا كله هو : متى ستكون عودة الرجُل ؟ وبأي خطاب اعلامي وسياسي سيعود الى المشهد ووزن هذه العودة وتاثيرها؟ . فحين نتحدث عن الوقت فلأن الترتيبات الجارية على الأرض تمضي حثيثا، مستهدفة تفكيك البنية العسكرية والأمنية للقوا ...
-
تُعد التفاعلات العاطفية الحادة جزءاً من التعقيد الإنساني، حيث تتداخل أحياناً مشاعر التوجس مع الرغبة في إثبات الذات، مما قد ينعكس في صور من التكتلات القائمة على الانتماءات المناطقية الضيقة أو الشعارات الحماسية التي تفتقر إلى العمق التحليلي المنطقي . وحين نلحظ تصاعداً في حدة الخطاب الجماعي أو اتساعاً في نطاق الاحتشاد خلف مواقف مثيرة للجدل ، قد يبدو هذا المشهد طاغياً بحكم كثافة الحضور وقوة الآلة الداعمة ، إلا أن القيمة الحقيقية للمواقف لا تُقاس ...
-
منذ انطلاق الحراك السلمي الجنوبي في صيف 2007، بدا المشهد وكأنه في حالة حراك دائم، لكن ليس بالضرورة في الاتجاه الصحيح. فبدل أن تتطور التجربة السياسية نحو بناء مؤسسات راسخة، أخذت تتكاثر فيها"المكونات" بوتيرة لافتة، تتغير أسماؤها وتتشكل تحالفاتها، بينما تبقى الوجوه ذاتها في الواجهة، وكأن الغاية لم تعد خدمة القضية، بل الحفاظ على المواقع.المفارقة أن أول رافعة حقيقية للحراك، ممثلة في المجلس الأعلى لجمعيات المتقاعدين العسكريين والأمنيين، حاولت في وقت مب ...
-
لمن لا يعلم، كان هناك مبدأٌ يحكم العلاقة بين شطري اليمن منذ الاستقلال، وقد جرى إقراره رسميًا في لقاء طرابلس بليبيا بين الرئيسين سالمين والقاضي الإرياني، ثم أكّدته جميع الاتفاقات اللاحقة، ونصّ على أن اليمن واحد بسلطتين .وبموجب هذا المبدأ، لم يكن هناك تبادلٌ للسفراء، بل وُجد مكتبان لشؤون الوحدة، كما كان التمثيل الدبلوماسي في المحافل الدولية يتم بصورة تكاملية؛ فإذا غاب أحد الشطرين، حلّ الآخر تلقائيًا محلّه في التمثيل.كما كان قانون الجنسية موحّدًا ...
-
اكتبوا بقطرات...... مما تبقى........... من دمكممنشوركم.....من جديد طفح.................. الكيل واشتد............... البلاءلا عاصم.... من هيجان موج.............. الدموعلا البكاء. على الاطلالولا ذرف......... الدموع على............... الاحباب لا ولن..... تبقى النقاط على.............. الحروف ساكنة...... تندب حظها قد حظها...... المولى على.............. الحراك على............. الرحيل لم يبق بالعين..... دمعلم يبق بالقلب....... ودفاض الكيل..... اخ ...
-
هل كان عليه أن يموت لنعرف أننا نحبه كل هذا الحب ؟! وانه كان طيباً كل حدود الطيبة، أنيقًا، وسيمًا،وفناناً يخترق أرواحنا بصوته،ومذيعًاوإعلاميًا ناجحًا ، وإنسانًا في منتهى الذوق والرقي في إختياراته، وعلاقاته، وصداقاته .. ماذا لو أنه قبل موته الذي فجعنا به مساء الثلاثاء الماضي14إبريل 2026 في القاهرة بعد معاناة مع المرض قرأ كل ذلك الكم من المقالات، الكلمات، التي تتغنى بمنجزه الفني الغنائي والإعلامي خلال مسيرته التي امتدت أكثر من خمسين سنة صوتًا غنائ ...
-
" لكد مي " تعبير مطابق لما اراه وأسمعه منذ سنوات ، إنقسامات وتكثلات قد عجنتها الإختلافات من شق وطرف ومع هذا نحن الشعب الوحيد القادر على تكرار الخطأ والإصطياد في الماء العكر بفعل الوصاية والبيستين المصروفة لغرض إفشال المهمة وليس العكس.نبدأ الحكاية من الأول ولو أن عبدالحليم قد قالها ، نبتدي منين الحكاية وقصة عيال عدن لها أكثر من بداية. بسم الله الرحمن الرحيم ومن أول السطر * من هو العدني ؟!سؤال مطبوخ بسوء نية لكن وما له خلينا بعدهم ، شوف يا حبيب ...
-
يأتي إعلان القيادة المركزية الأمريكية بشأن تعزيز الجاهزية والتحركات العسكرية في نطاق مسؤوليتها، في لحظة إقليمية ودولية تتصاعد فيها المخاوف الأمنية وتتراجع فيها فرص التسوية، مع استمرار غموض المسارات الدبلوماسية—بما فيها الوساطة الباكستانية—وهو ما يجعله يتجاوز كونه بياناً عسكرياً الى مؤشر على تحولات اوسع في إدارة التوازنات في المنطقة.ومن ثم يمكن قراءته ضمن البيئة السياسية المحيطة به على النحو التالي:اولاً: الإعلان كإشارة ضغط وليس مجرد خبر عسكري:الإ ...
-
- د. علي عبد الكريم
- الأمس - الساعة 09:08 م
-
- الإعلامي : احمد محمود السلامي
- الأمس - الساعة 04:01 م
-
- الصحفي جهاد محسن
- الأمس - الساعة 12:43 م
-
- الكاتب : احمد حميدان
- الأمس - الساعة 12:41 م
-
- د. علي عبد الكريم
- الخميس, 17 سبتمبر 2026 - 01:00 م
-
- الصحفي نبيل غالب
- الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026 - 09:40 ص