الأنساب، ومناطق الولادة، والامتدادات الاجتماعية ليست خيارات سياسية ولا مواقف عامة، بل وقائع مفروضة على أصحابها منذ الميلاد. استخدام هذه العناصر كسلاح في الصراع العام ليس موقفًا سياسيًا، بل انحدار أخلاقي وعجز فكري، ومحاولة رخيصة لتعويض فشل أصحابها في خوض نقاش حقيقي.

السياسة تُقاس بالمواقف والاختيارات والانحيازات الواعية، لا بالأسماء ولا بالجغرافيا. ومن يعجز عن مناقشة المواقف يلجأ إلى الطعن في الأصل، لأنه ببساطة لا يملك ما يقوله.