اصبح مؤسفاً أن تتحول السوشيال ميديا الى مساحة لكل نفس غير مهذبة ولكل قلم لا يحترم الكلمة او يعرف حدود النقد المسؤول. نخطأ اثناء العمل التنفيذي او يحدث تقصير هنا او هناك او نختلف سياسياً، كل ذلك وارد.  لكن لا ينبغي أن نخلط الخلافات بالمواقف الشخصية، ولا أن نستخدم الإساءة والتجريح لغة للحوار.
جميعنا نخطئ، لكن ما يميز الإنسان قدرته على مراجعة نفسه والاعتذار وضبط انفعالاته. فالضمير هو رقيبنا الحقيقي، وهو من يمنحنا احترام الآخرين.
واخص بالقول إن الإساءة الى المرأة او تناولها بحديث جارح ليس من شيم اليمنيين ولا من اخلاق مجتمعنا؛ بل إن من يفعل ذلك يقلل من شأن نفسه ويفقد احترام الآخرين له.
بالله عليكم، لا تلوثوا كل شيء. بلادنا انهكتها سنوات الحرب والمعاناة، فلا نضيف الى وجعها خطاباً منفلتاً يسيء إلينا جميعاً.
لنختلف، ولننتقد، لكن بأدب ومسؤولية وإنسانية. فالخصومة لا يمكن تدوم، اما الكلمة الجارحة فقد تبقى طويلاً.