صوت عدن/محمد عبدالواسع:

مع تسارع التطور التكنولوجي ودخول العالم في الألفية الثالثة وعصر العولمة لايزال العمل في وزارة المالية بعدن يشهد بطئاً شديداً في إنجاز مستحقات الاعلاميين والصحفيين في العاصمة عدن وذلك برغم التوجيهات الصادرة من الحكومة في الإسراع بصرف المرتبات المتأخرة للموظفين في السلكيين المدني والعسكري.
ومع دخول الشهر الفضيل وتسارع تحرك ايامه لاتزال وزارة المالية لقيادتها تماطل في البحث عن كيفية إطلاق التعزيزات المالية للمرتبات وتاخرها فيما ينتظر مندوبو المؤسسات الإعلامية والصحفية بعدن استلامها وترحيلها إلى البنك المركزي حيث تتوالى الأسابيع وترحل ولم نشهد اي تحرك جدي في ترحيل التعزيزات إلى البنك المركزي وانتظار الاعلاميين والصحفيين ان ياتي البهم الفرج لاستلام المرتبات التي لا تساوي شيئا أمام غول غلاء المعيشة. 
اليوم الأحد بداية الأسبوع الجديد والمالية تماطل في إرسال التعزيزات المالية إلى البنك عبر مندوبها حيث ظل مندوبي المؤسسات في الانتظار حتى نهاية الدوام وعادوا إلى تكناثهم بخفى حنين. 
فإلى متى سيظل منتسبي السلطة الرابعة في عدن يرتهنون على الوعود والفشل لقيادات وكوادر بالمالية لم تراع خصوصيات شهر رمضان والوضع المعيشي للاعلاميين والصحفيين وأسرهم وابعاد شبح القلق عنهم والإسراع بصرف مستحقاتهم من المرتبات ونحن نكابد في خامس رمضان ولم نستطع حتى اليوم من تجهيز أنفسنا ونصوم ونفطر هذا الشهر مثل بقية خلق الله لاننا نعيش بالاعتماد على مستهترين لا يراعوا احترام حتى الشهر الكريم ونظل تحت رحمتهم لنا ؟.