صوت عدن | عدن:

   أصدر الحراك الثوري الجنوبي في العاصمة عدن بيانا بشأن تعيين قيادات أمنية في عدن، فيما يلي نصه: 

   يتابع الحراك الثوري الجنوبي في العاصمة عدن باهتمام بالغ القرارات الأخيرة الصادرة عن ما يسمى وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان بشأن تعيين قيادات أمنية في عدن، والتي نراها امتدادًا لقرارات سابقة اتخذها كل من عيدروس الزبيدي وعبدالرحمن المحرمي، في سياق إعادة إنتاج ذات المنظومة وبالأدوات نفسها.

يعبّر الحراك الثوري الجنوبي عن أسفه الشديد لهذه القرارات التي تمثل إعادة تدوير لقيادات مرتبطة بالمجلس الانتقالي، وتكريسًا لنهج الإقصاء بحق أبناء عدن، إذ بدت التعيينات وكأنها صادرة لإدارة محافظات أخرى كـ لحج أو أبين، لا لإدارة العاصمة عدن وأمنها.

ويرى الحراك أن ما قدمه مجلس القيادة الرئاسي والحكومة يمثل استمرارًا لسياسة تهميش أبناء عدن وإقصائهم من إدارة شؤون محافظتهم، مقابل تمكين شخصيات من خارجها، بما يعكس امتدادًا لنهج المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا، ويكرّس واقع السيطرة والإقصاء بدل الشراكة والعدالة.

ويدعو الحراك الثوري الجنوبي الاتحاد الأوروبي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وكافة المنظمات الدولية، إلى إعادة تقييم موقفها من الحكومة الحالية برئاسة شائع محسن الزنداني ، مطالبًا بمراجعة ملفات الانتهاكات والاغتيالات التصفيات التي لا تزال دون مساءلة، ومحاسبة كل من ثبت تورطه في تلك القضايا بدل منحه مناصب أمنية جديدة.

ويدعو الحراك أبناء عدن إلى عدم القبول أو التعاون مع ما وصفها بسياسات امتداد المرحلة السابقة، ونؤكد أن الواقع على الأرض يعكس استمرار النهج ذاته في إدارة الملف الأمني.

ختاماََ، يعبّر الحراك عن اعتقاده بأن استمرار الفوضى وعدم الاستقرار في عدن والمحافظات المجاورة يخدم أجندات إقليمية، داعيًا إلى تمكين أبناء عدن من إدارة محافظتهم، وضمان شراكة حقيقية تحقق الأمن والاستقرار بعيدًا عن الإقصاء والتهميش.

صادر عن:
الحراك الثوري الجنوبي – العاصمة عدن
25/2/2026
الموفق 8 رمضان