صوت عدن/ وكالات: 

رفض رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" التابعة لـ"حزب الله" النائب محمد رعد الاثنين قرار حظر أعمال "حزب الله" ، داعيا الحكومة للنأي عن "افتعال مشاكل إضافية تسعر الغليان والتوتر" في البلاد.

جاء ذلك ردا على إعلان رئيس الحكومة نواف سلام بعد جلسة الحكومة الطارئة في قصر بعبدا حظر أنشطة "حزب الله" الأمنية والعسكرية وحصر عمله في الإطار السياسي، وطلب من الجيش تطبيق خطة حصر السلاح بيد الدولة شمال نهر الليطاني.

وفي بيان نشرته قناة "المنار" التابعة للحزب، قال رعد: "نتفهم عجز الحكومة اللبنانية أمام العدو الصهيوني الغاشم الذي يستبيح السيادة الوطنية ويحتل الأرض ويشكل تهديدا متواصلا لأمن واستقرار البلاد".

وأردف: "ونتفهم أيضا حقها في اتخاذ قرار الحرب والسلم وقصورها عن تنفيذ ذلك وفرضه على العدو المنتهك للسلم الوطني والمتمادي في حربه العدوانية ضد لبنان وشعبه".

واستطرد: "لا نرى موجبا في ظل هذا العجز والقصور الواضحين أن يتخذ سلام وحكومته قرارات عنترية ضد اللبنانيين الرافضين للاحتلال، ويتهمهم بخرق السلم الذي تنكر له العدو ورفض تنفيذ موجباته على مدى سنة وأربعة أشهر".

وأضاف رعد أن "الاحتلال فرض على اللبنانيين حكومة وشعبا حالة الحرب اليومية، دون أن تتمكن الحكومة من وقف اعتداءاته المتواصلة، أو حتى من توظيف ما تزعمه من صداقات دولية للبنان من أجل إرغام العدو على وقف الحرب ضد بلادنا"، على حد تعبيره.

وتابع: "كان اللبنانيون ينتظرون قرارا بحظر العدوان، فإذا بهم أمام قرار حظر رفض العدوان".

واعتبر أن "ردة فعل حزب الله إزاء التمادي الصهيوني في الاعتداء على أحرار وشرفاء الناس وحلفائهم في لبنان والمنطقة إن هي إلا إشارة رافضة لمسار الإذعان وخداع اللبنانيين بأن مصالحة العدو والخضوع لشروطه هو السبيل الوحيد المتاح ليتحقق الأمن والسلام اللبناني الموهوم".

وأكمل رعد أن "الحكومة اللبنانية التي تعجز عن فرض السلم على العدو، كما تعجز عن خوض غمار المقاومة للعدوان، عليها أن تنأى بالبلاد عن افتعال مشاكل إضافية تدفع نحو تسعير حالة الغليان والتوتر التي يجب أن نعمل جميعا على تلافيها".