عون يهاجم حزب الله.. ويطرح مبادرة لوقف الحرب في لبنان
صوت عدن
الرياض - العربية.نت:
اتهم الرئيس اللبناني، جوزيف عون، حزب الله بالسعي إلى "سقوط دولة لبنان" والعمل لحساب إيران فقط، بعد إطلاقه صواريخ نحو إسرائيل رداً على مقتل المرشد، علي خامنئي، مبدياً استعداد بيروت لـ"مفاوضات مباشرة" مع إسرائيل.
وفي لقاء عبر الفيديو مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، قال عون إن "من أطلق تلك الصواريخ، أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان.. من أجل حسابات النظام الإيراني. وهذا ما أحبطناه حتى اللحظة. وما سنظل نعمل لإسقاطه وإحباطه"، وفق الرئاسة اللبنانية.
كما أضاف أن إطلاق الصواريخ "كان فخاً وكميناً شبه مكشوفين، للدولة اللبنانية وللشعب اللبناني".
مبادرة من 4 نقاط
كذلك اقترح عون لوقف الحرب مبادرة من 4 نقاط، دعا فيها المجتمع الدولي إلى المساعدة من أجل تنفيذها. وتتضمن: "إرساء هدنة كاملة" مع إسرائيل، و"تقديم الدعم اللوجستي الضروري" للجيش من أجل "نزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته"، على أن "يبدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية".
واعتبر حزب الله "فريقاً مسلحاً خارج عن الدولة في لبنان، لا يقيم أي وزن لمصلحة لبنان ولا لحياة شعبه"، مشدداً على أن الحكومة اتخذت "قراراً واضحاً لا عودة عنه، يقضي بحظر أي نشاط عسكري أو أمني لحزب الله، وهو ما نريد تنفيذه بشكل واضح وحاسم".
من جانب آخر صرح وزير الدفاع الإسرائليي، يسرائيل كاتس، خلال زيارة مقر القيادة الشمالية، بأن "الحكومة اللبنانية تعهدت بنزع سلاح حزب الله، وعليها العمل على ذلك"، إلا أنها "لم تفِ بالتزاماتها حتى الآن، لا هي ولا الجيش اللبناني".
وأضاف كاتس: "لقد سمحوا لحزب الله بالتوغل جنوباً ولم يمنعوا هذه الأحداث"، مردفاً: "إنهم ملتزمون ويجب عليهم التحرك، وعلينا أن نضمن حدوث ذلك"، حسب قوله.
إلى ذلك اقترحت الحكومة اللبنانية إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل عبر إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهدف إنهاء الحرب، وفق ما كشفت 5 مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس".
غير أن المصادر لفتت إلى أن رد كل من واشنطن وتل أبيب كان فاتراً ومليئاً بالشكوك العميقة تجاه هذا الاقتراح.
منذ 2 مارس
يذكر أن لبنان أصبح جزءاً من الحرب المستعرة في الشرق الأوسط منذ الثاني من مارس (آذار) الحالي، بعدما هاجم حزب الله، إسرائيل رداً على اغتيال المرشد علي خامنئي في اليوم الأول للهجمات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الفائت.
بينما ردت إسرائيل بتوسيع نطاق ضرباتها في لبنان، وتوغل قواتها في قرى وبلدات عدة عند الحدود.
من جهتها، أقرت الحكومة اللبنانية حظر أنشطة حزب الله العسكرية الأمنية فضلاً عن أنشطة الحرس الثوري الإيراني في البلاد.
