صوت عدن/ محمد عبدالواسع :


تتوزع أماكن رمي النفايات "القمامات" في جوانب الأسواق والحواري في مديريات العاصمة عدن، خصصت لها منذ ازمنة مضت لكنها اليوم بقيت هذه الأماكن المخصصة تفتقر لبراميل القمامات المتهالكة أو المفقودة التي سحبت من أماكنها وباتت اكوام القمامات تشكل خطرا على الإنسان وسكان الأحياء تفتقر إلى المقالب لرمي المخلفات في مكانها الصحيح خاصة مع التوسع العمراني السائد في عدن .

حاولنا النزول إلى الأسواق واماكن تموضع تلك المقالب فوجدنها في حالة يرثى لها خاصة في منطقة حي الهاشمي بمديرية الشيخ عثمان.. حيث وجدت براميل بشكلها الحزين مرمية في زوايا جانبية، بعد أن أصبحت غير صالحة للاستخدام مايشكل صعوبة لدى السكان رمي مخلفات منازلهم فيها ولا يجدون هم وعمال النظافة السبيل و الخلاص منها او التخلص من القمامات عند عملية التنظيف أثناء مرور سيارات وعمال النظافة.
 
الأستاذ والمهندس قائد راشد انعم مدير صندوق النظافة وتحسين مدينة عدن، تكرم بالإجابة على استفساراتنا بعد ان وضعنا عليه جزء من المشكلة فتطرق إلى هذه الأزمة بسعة صدر رحب.. حيث أوضح ان اليوم تعد هذه المشكلة ضمن أولويات عمل الصندوق لانه كما قال ان التوسع العمراني وزيادة السكان جعل من عمل رفع اامخلفات لديهم يواجه عدة صعوبات خاصة في المدن والمناطق المزدحمة.. مؤكدا أن الصندوق ابرم اتفاقية مع ورش القطاع الخاص لترميم وإصلاح وتجهيز براميل جديدة بلغ عددها 300 برميل قمامة جديد سيتم انزالها قريبا لمواقع الاحتياج ، مضيفا ان الصندوق لديه ورشة خاصة به مهمتها اصلاح وترميم المقالب التي هي بحاجة إلى إعادة الترميم والإصلاح بعد ان تم توفير المواد الخاصة بها واعادتها كما كانت صالحة للاستخدام بشكلها المعتاد. 

  وقال المهندس قائد راشد في سياق حديثة ان تصرف البعض من المواطنين ساعد في هلاك وتدمير هذه المقالب عند الاستخدام السيئ لها مثل إعمال السحب للبراميل من مواقعها او إحراق القمامات التي بداخلها أو تقليبها راسا على عقب ما يقصر من عمرها الافتراضي إضافة إلى بعض السلوكيات الغير حضارية عند رميهم لمخلفات القمامات خارج المقالب أو في وضعها بغير أماكنها الصحيحة ما يورق صعوبة انتشالها وتصفيتها من قبل عمال النظافة ويحتسب عليهم كثير من الجهد في العمل والوقت.

وافاد المهندس أنعم بأن فاتورة دفع وتجهيز برميل واحد قمامة تكلف الصندوق ما يقارب الـ350 دولار أمريكي كون نوعية مواد تركيبه باهضة الثمن لكننا نسعي بقدر الإمكان أيضا من القدرة بالعمل في نقل القمامات من أمام منازل المواطنيين بعملية النقل المباشر فيما اذا قام المواطنون بوضعها أمام منازلهم في الوقت المحدد لها حسب جدول مرور سيارات نقل القمامات.