ما يربو على ٢٠٠ مشارك طاروا عاى عجل من بلاد الشتات حيث ينتشرون إلا ما ندر طاروا إلى السويد إلى استكهولم ومدن اخرى حيث المحفل ..المحافل ينتظرهم...تنتظرهم.. لإنجاز ما فات الأمم المتحدة ومجلس الأمن مجلسها الموقر بعد ما قدم المبعوث الأممي لليمن تقريره الاخير الهزيل لم يكن يحمل جديدا يستدعي العرض  لمجلس الأمن الدولى...ويا غارة الله نقول الإسم كبير والعشوه قليه... وليته لم يقدمه اصلا  فقد كان تقريرا  خالي الوفاض... فلا معابر فتحت وتعز ما تزال تحت الحصار... ولا بانت معالم تسوية سياسية على الأبواب  باتت تلوح بالافق تنتظر فقط رسالة سماوية يحملها جبرائيل الأمين تخرج اليمن من مستنقع الحرب وها هي تدخل مختبرا جديدا للعبة جديدة يتلاعب من خلالها لاعبون كثر يتحرك من خلالهم الحوثي سواء علموا أو لم يعلموا بأنه يحرك الدمى  كما يريد... وكم كان بايسا يستحق الشفقة المبعوث الأممي السويدي للأسف فقد ردوه بعد زيارة صنعاء الاخيرة على اعقابه يقضم الاضافر بينما طرف صنعاء ينتظر المزيد من المكاسب ينتزعها انتزاعا من جراب الشرعية والامم المتحدة ومبعوثها وهو اي الكوثى مويدا بالدعم الأمريكي له و للموقف السعودي النبيل الذي فتح كما آفاق الأمريكان بالقول  بأن للسعودية دورا مشهود...وها نحن امام    آفاق هدنة هشة يتلاعب بها الحوثي كما يريد لانه يعرف ان الشعب شمالا وجنوبا قد كفر بكل الاعيب المتلاعبين بمصيره..الحوثي لم  يفتح معبرا ولكنه ينتظر المزيد من المكاسب بعد تحصل على ما يريد من طرف ضعيف ووسيط  دولي ركيك وبمباركة أمريكية تصب بركاتها حيثما يريدها الكاهن الأمريكي في طهران أو تل أبيب 
  وفجأة هكذا تطاير الشرر وقدحت قدحات الوسيط الدولي تسانده هطرقات أمريكية عن إنجازات موعودة تنتظر الولادة على أيادي قابلات سيتم احتضانها بعيادات التوليد سابقة التجهيز بالمولود والوافد الجديد مجهزا بالحفاظات ومستلزمات إخراج المولود عبر عملية قيصرية لا تشوبها شايبة كما سيحظى هذا المولود الأوروبي المنشأ وبمدخلات شهادات زور يمنية المنشأ لاكثر من ٢٠٠ مشارك على شهادة تشهد وتبارك بأن المولود القادم يمني اللون والشكل  والمحتوى وبشهادة دولية على رأسها ماما أمريكا ومجلس اعيانها من ممثلي مجلس الأمن الموقر الذى استحسن بعد جهده الدووب ان يعتمد أيضا  خليطا مركبا لزفة مستحدثة خلقتها أدوات سابقة التجهيز والتمويل سواء كان مسماها مركز صنعاء أو كشكول بيرجهوف أو غيرهما من مسميات وأدوات دول الغرب التي بينت أزمة أوكرانيا ان تلك المنظمات وغيرها من المسميات اي كانت حتى مسمي الامنستي لحقوق الإنسان أو حتى منظمة التجارة الدولية ليست إلا أدوات تودي وظائف تخدم أغراض من انشاها اولا والباقي ضحك  على الدقون...نعود لنقل بأن اللقاءات التي تمت خارج البلاد تشابه حالة المرضعة التي ترضع رضيعا خطف الموت امه ولا ندري مدى صحة وسلامة هذه المرضعة  ومدى سلامة أو تغاير وضعها الصحي لتصبح مرضعة صالحة ولا   تغاير بينها وبين الام الغايبة... ولذا نقول بأن ما تم من لقاء خارج البلاد هنا أو هناك انما هو مجرد لهو وضحك لفصل ماسخ من مسرحية هابطه يلعب المشاركين بها دور كومبارس ليس إلا...فلا هي من حيث الشكل ولا من حيث الجوهر تعكس تجاوزا لمن فشل على الأرض لياتي ببديل افضل لان هذا الشكل لا يملك مقومات توهله لذلك... وإلا فما معنى أن تتفتح قريحة هذا المركز اقصد مركز صنعاء ومموليه وغيره من المسميات التي تم تخليقها بطريقة مشابهة لطريقة إنشاء وتجهيز المختبرات الأمريكية السرية التي عرتها الأزمة الاوكرانية مواخرا.. هي اذن  قفزة في الهواء خطط لها لتطرح علينا ما يشبه المنولوج الساذج عبر تخليق مسمى جديد... منبر اليمن الدولي الجديد نقول ليتهم اقاموه على أطراف مأرب قبل يدخلها الحوثي ليعتبرها من هدايا جبرائيل التي اتته والقوم نيام.....هذا الكلام نوجه للمبعوث الاممي  وهو يدرك وبمن حضر معه وبعضهم من ذوي الارداف الكبيرة التي كانت لها مسميات ضمن  الشرعية التي اطيح بها بلقاء مشاورات الرياض وهم ساكتون وبعضهم صار ضمن تشكيلات ما بعد تكوين المجلس الرياسي الجديد 
   أيها السادة الممولون.... أيها السادة الذين تقاطرتم لاجتماعات أوروبا تحت أي يافطة كانت أو تكون.... لو كنتم عقدتم لقاءا وطنيا داخل اليمن المطحون في صنعاء المذبوحة في عدن المقتولة حرا وظلاما وانعداما أو على مقربة من مأرب التي تغازلها بنادق الحوثي لقينا لكم خيرا تفعلون....ليتكم راعيتم وانتم تمتطون متن الطائرات حال عدن وتعز  وغيرهما وما يعتمل بهما من جلل الأمور فلا أمن ولا امان  وغلاء المعيشة بات مستفحلا يذبح البسطاء ولا تنالكم انتم اي من تلك اللسعات ولم تنلكم اي من تلكم الاهات فقد  كنتم ضيوفا على مملكة السويد 
ويا أيها المبعوث... اما كفاك فشلا اثر فشل ولم نجد ولو مرة تطلق العنان للضمير الحي تصرح وتطلق صرخة حق لتقل لنا  من المعرقل ومن يعرقل ويعطل جهود مساعي دولة السويد ومعها المجتمع الدولي... فلا تعول بتاتا على مركز صنعاء وغيره من مكاتب تلقي المعاشات والمكافآت ممن أنشأ ومول وبارك  واظنك بذلك عليم حتى وان صمت خجلا كداب اهل السويد.... فقط اسأل من يمول مثل هذا ومن له داعمين اما تهافت التهاتفت الفارغ من قبل الأمريكان الذين رافقوا مهمتك رجاءا اسألهم ما هي آخر مخرجات الحوارات تحت الطاولة التي يجرونها بمسقط بسلطانه عمان وانت تعلم بأن  السعودية على علم بما يجري تماما كما أجريت سرا مباحثاتك مع الحوثي التي انتجت هدنة ما تزل تترنح وانت لها سندا من السقوط ولكن دون بريق حقيقي يشفي الغليل نخشى ما نخشاه ان يقطف الحوثي لوحده الثمار ان كانت عجلة الأمم المتحدة تدار بهكذا آليات باهته وتحركات ذات عناوين استعراضية....تذكر سيدي المبعوث ان كثيرين ممن حضروا معك لكن من حضروا معك يبحثون عن موطي قدم وهم   ينتقلون من عاصمة لأخرى بحثا عن مربط الخيل ومتى سيبدأ  السباق لاكتساب واقتسام الغنائم وعلى جسد وطن متهالك جريح آخر من يمثله من منح نفسه مفاتيح دخول بيت المقدس وهو فى محفل خارج وطنه يصول يجول....سيدي المبعوث اكتب لك ما كتبت لاخبرك بأن الشعب لم يعد ينتظر من لدنك شيئا وعليه فالكرة باتت في ملعبك والحليم بالاشارة يفهم